ابن منظور
423
لسان العرب
وهما جميعاً من رَبيعةِ الجُوعِ ، وأَما عَلْقَمةُ بن عُلاثَة فهو من بني جعفر . علكم : العُلْكُمُ والعُلْكُوم والعُلاكِمُ والمُعَلْكَمُ : الشديدُ الصُّلْبُ من الإِبل وغيرها ، والأَنثى عُلْكُومٌ ؛ قال لبيد : بَكَرَتْ بها جُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ * تُرْوِي المَحاجِرَ ، بازِلٌ عُلْكُومُ قال ابن بري : المَحاجرِ الحَدِيقة ؛ وأنشد ابن بري لمالك العُلَيْمي : حَتَّى تَرى الْبُوَيْزِلَ الْعُلْكُوما * مِنْها تُوَلِّي العِرَكَ الحَيْزُوما وقال العِرَك ، يريد العِرَاك . ويقال : ناقة عُلاكِمَةٌ ؛ قال أَبو الأَسود العجلي : عُلاكِمَة مِثْل الفَنيقِ شِمِلَّة ، * وحافِزَة في ذلك المِحْلَبِ الجَبْلِ والجَبْلُ : الضَّخْمُ ؛ وفي قصيد كعب يصف الناقة : غَلْباءُ وَجَنْاءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ ، * في دَفِّها سَعَةٌ ، قُدَّامَها مِيلُ العُلْكُومُ : القويَّة الصُّلبة ، والعَلْكَمُ : الرَّجُل الضَّخْم ، وقيل : ناقة عُلْكُومٌ غليظة الخَلْقِ مُوَثَّفةِ ، وقيل : الجسيمة السمينة ، وعَلْكَمَتُها : عِظَمُ سَنامها . أبو عبيد : العَلاكِمُ العِظام من الإِبل . والعَلْكَمةُ : عِظَمُ السَّنام . ورجل مُعَلْكَمٌ : كثير اللحم . وعَلْكَمٌ : اسم رجل ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأنشد عن ابن قَنان : يُمْسِي بَنُو عَلْكَمٍ هَزْلى ، ونِسْوَتُه * وعَلْكَمٌ مِثْل فَحْلِ الضأْن فُرْفُورُ ( 1 ) وعَلْكَمٌ : اسم ناقة ؛ قال الشاعر : أَقُولُ والنَّاقَةُ بي تَقَحَّمُ : * وَيْحَكِ ما اسْمُ أُمِّها يا عَلْكَمُ الجوهري : العُلْكُومُ الشديد من الإِبل مثل العُلْجُوم ، الذكرُ والأُنثى فيه سواء . علهم : الأَزهري : الْعِلْهَمُّ الضَّخْم العظيم من الإِبل وغيرها ؛ وأنشد : لَقَدْ غَدَوْتُ طَارِداً وقانِصاً * أَقُودُ عِلْهَمّاً أَشَقَّ شاخِصا أُمْرِجَ في مَرْجٍ وفي فَصافِصا * ونَهَرٍ تَرى لَه بَصابِصا حَتَّى نَشا مُصامِصاً دُلامِصا قال : ويجوز عِلَّهْمٌ ، بتشديد اللام . عمم : العَمُّ : أَخو الأَب . والجمع أَعْمام وعُمُوم وعُمُومة مثل بُعُولة ؛ قال سيبويه : أَدخلوا فيه الهاء لتحقيق التأْنيث ، ونظيره الفُحُولة والبُعُولة . وحكى ابن الأَعرابي في أَدنى العدد : أعمٌّ ، وأَعْمُمُونَ ، بإظهار التضعيف : جمع الجمع ، وكان الحكم أَعُمُّونَ لكن هكذا حكاه ؛ وأَنشد : تَرَوَّح بالعَشِيِّ بِكُلِّ خِرْقٍ * كَرِيم الأَعْمُمِينَ وكُلِّ خالِ وقول أَبي ذؤيب : وقُلْتُ : تَجَنَّبَنْ سُخْطَ ابنِ عَمّ ، * ومَطْلَبَ شُلَّةٍ وهي الطَّرُوحُ أراد : ابن عمك ، يريد ابن عمه خالد بن زهير ، ونَكَّره لأَن خَبَرهما قد عُرِف ، ورواه الأَخفش ابن عمرو ؛ وقال : يعني ابن عويمر الذي يقول فيه خالد : ألم تَتَنَقَّذْها مِنِ ابنِ عُوَيْمِرٍ ، * وأنْتَ صَفِيُّ نَفْسِه وسَجِيرُها ؟
--> ( 1 ) قوله [ يمسي الخ ] كذا في الأَصل ، وتقدم في مادة فرر : يمشي بالشين المعجمة ، وعليكم بدل قوله وعلكم ، والصواب ما هنا .